Matug Aborawi

viernes, 20 de octubre de 2017

تأملات تشكيلية ..معاني خارج المعاني



DE MIS CUADERNOS DIARIOS 
GRANADA AL GARABULLI   2015 -17
من مدكراتي اليوميه
غرناطه القره بوللي
ROULA JARDAALI  


من مدكراتي اليوميه غرناطه 2014

لتجربة الفنان التشكيلي الليبي معتوق ابوراوي عدة مرتكزات ووجوه وملامح في تصوري , سوى ان أبرز الملامح الذي لا يحتاج إلى كثير تأمل لاستكشافه وتتبع حيثياته هو الإفادة من الأدب عند الشروع في التأسيس للمٌنجز الفني , إذ تعد أعمال الفنان خير مثال على تلاقح والتقاء الفنون وتقاطعها وانمحاء الحدود الفاصلة ما بينها بحسب منطق العصر وشيوع فلسفة النظرة الشمولية للأشياء , فالفنان يقرأ النص الأدبي بطريقته الخاصة ويسبغ عليه من  تأويله الشخصي ويفكك عناصره ويحيله من حالته ككلام وأحرف إلى ألوان وأشكال على الأسطح ويترجمه من اللغة إلى الرسم , فهنا يندمج الأدبي مع التشكيلي , المقروء مع المرئي ,وفي الوقت الذي يكون فيه للنص الأدبي حياة خاصة يتموقع النص البصري التشكيلي كنص موازي ومستقل يمكن قراءته بالأستناد إلى النص الأدبي أو بمعزل عنه , وهذا إن دل على أمر فإنه يدل على أن الفنان قارئ شغوف ونهم وعاشق للأدب ويمتلك إلى جانب ملكة الرسم 
والتعامل مع الريشة ذائقة قادرة على تدبر المقروء ومجادلته واستنطاقه أو إعادة تكريره لإثراء معانيه أو للأنطلاق منه نحو تأسيس
نص بصري موازي وله خصوصيته .

وإذا ما تحديته
فالتحدّي قدر
وإذا ما انتصرت على بصمات القدر
فانتصاري قدر
شاعر إغريقي

لا أفهم الطريقة التي يحيل بها الفنان النصوص الأدبية إلى أشكال وألوان وخطوط إلا أنني غالباً ما أجد رابط ما بين النصين , رغم 
ان الفنان وعلى غير عادة الكثير من الفنانين برسوماته التجريدية التي نحس انها وليدة اللحظة , لحظة قراءة النص الأدبي والتأثر به لأنها في الأعم تستثمر خامة الألوان المائية التي تتسم بالخفة وسرعة التحضير وسهولة الأستخدام – وهذا ما يفسر استعمالها من قِبل بعض الفنانين لا سيما ببدايات عصر لنهضة لوضع اسكتشات أو تخطيطات أولية للواحات زيتية فيما بعد - على غير العادة تأتي الرسومات غير تشخيصية لا واقعية توحي أكثر مما تُشخص وتُلمح أكثر مما تُفصح كما لو أن الفنان المسئول عن تربية المتلقي جماليا يحثه على الأجتهاد أو يقوم بتوريطه في العملية الإبداعية التي لا تنتهي إلا بوجود الطرفين ويُشرِكهُ في نصه المبتكر 
بطريقة أو بأخرى ويدعوه للدخول في سجال مع ما يراه أمامه من ترجمات لونية لكلمات بليغة قد تكون شعرا أو نثر في هيئة حكمة
أو قصيدة أو قصيدة هايكو أو قول لأحد الأدباء .


"
الروح لا تفكر أبدا دون صورة"
*أرسطو*

ومع انها أعمالاً فنية متكاملة هاتِهِ التي يرفقها الفنان بالنصوص الأدبية سواء كانت نثرا أو شعرا أو مقولة أدبية على سبيل المثال إلا أن إحساسا بأنها مجرد اسكتشات يظل يراود المتلقي حالما تقع عيناه على هذه الرسومات وليدة اللحظة المشحونة بطاقة هائلة من التأثر والتفاعل الخلاق , كما لو ان الفنان مطالب باقتناص اللحظة وتوثيقها قبل انفراطها المحتوم واختفائها , كما لو أن اللحظة الإبداعية لا تتكرر كثيرا وعلى الفنان أن يستنفر كل  حواسه للتعامل معها قبل تبددها ولهذا تأتي اللوحة بهيئة رسومات أولية مؤقتة أو كعمل تحضيري لعمل آخر أكبر وأوسع , وعند التأمل في تفاصيل اللوحات وربطها بالنصوص المرافقة لها يزول الإحساس المبدئي بأنها اسكتشات , ليرتسم انطباعا آخر يقول بأنها أعمال فنية مكتملة الأركان وأصيلة تنافس في معانيها وفنيتها النصوص الموازية أو تتفوق  عليها , إذ أن النص اللغوي قد يكون فقط مدخلاً للعمل الفني وتهيئة للولوج إليه لأن المعنى كله كامنا فيه وما 
ينقص النص الأدبي يمكن أن يكمله النص البصري بإمكانياته المختلفة .


أنا لا أقول الشعر أبغي رتبة 
تعلو بها رتبي و تكسب وافرا
ماذا وراء العمر من أمنية 
ترجى و قد رحل الشباب مغادرا
حسبي من التكريم ركن دافئ 
من قلبها أصفو لديه سرائرا
لكنها الأوطان فرحة قلبها 
فرحي و حزني أن تصيب عواثرا....!
خليقه التليسي

كما تُظهر رسومات الفنان إيمانه العميق بجدوى الفن في تحسين وجه لحياة والتخفيف من قبحها وبشاعتها , فإلى جانب الجمالية التي لا يوليها الفنان كثير عناية تبرز الفكرة ويقفز المعنى إلى المقدمة ويهيمن على الشكل , وهذا هو مربط الفرس وما يهم الفنان , أي أن تصل فكرته للآخر ويفتح معه قنوات للحوار بغاية الوصول إلى صيغة إنسانية مشتركة قوامها التعايش السلمي والتعاون والأتفاق على محاربة الفقر والجوع والجهل والتطرف ونبذ العنف ونشر المحبة في هذا العالم البائس .
 وحتى لا يبقى الكلام دون برهنة ونماذج نستدل بها , نرفق هذا المقال ببعض الرسومات التي وضعها الفنان لجمل وعبارات أدبية على أن نرفق الجملة أو العبارة أو النص الشعري  باللوحة في المساحة المخصصة للتعليقات  حتى تكتمل الصورة ويترسخ القصد , ولمن يريد الأستزادة والتدقيق في هذا الملمح الفني لدى الفنان يستطيع العودة إلى حسابه على الفيس بوك والذي سيجد فيه ما يروي غليله ويسد رمقه .


كل شهوة غير شهوة الحب لا يعوَّل عليها....!! الحكيم

ولأن الفنان عاشق للفن وعلى شغف كبير بعوالمه ومؤمن به تماما , ولأن الفن أداته الوحيدة التي يجيدها للتعاطي مع الحياة والتعبير عن أفكاره وأراءه والإفصاح عن رؤاه , صار الفن بالنسبة له ممارسة يومية آنية وأسلوب حياة معتاد , ومثل القلم والكتابة بالنسبة للأديب أتخذ الفنان من الريشة والألوان أداة لتسجيل ذكرياته وكتابة يومياته , وكما الأديب بمقدور الفنان العودة إلى ذكرياته وقراءتها وحتى نشرها وعرضها على المتلقي , وتوثيق الذكريات واليوميات بالرسم طريقة أخرى من طرق التعبير دعت إليها الحاجة كبديل لمن لا يجيد التعامل مع القلم أو لا يستسيغ  ذلك وهي وسيلة لا تقل أهمية عن كتابة اليوميات وتسجيلها أدبياً , وقد يفعل الفنان ذلك الأمر - أي تدوين اليوميات بالرسم - من باب التجريب والتنويع وكسر النمطية والتأريخ لمشروعه ,  وقام في السابق بعض الفنانين العالميين مثل بيكاسو إن لم تخونني الذاكرة – لأنني قرأت هذا من وقت طويل – قامَ بتبني هذه التقنية واعتمدها ضمن منهجه في الرسم سيما وأنه مجرب كبير تنقل من أسلوب إلى آخر ومن مرحلة إلى التي تليها ولم يستقر طيلة حياته الفنية على أتجاه معين وكان دائم البحث عن صيغ فنية جديدة وأشكال تعبيرية غير مطروقة وهذا تحديدا هو سر تفوقه وعالميته وبقاءه  كرمز من رموز الفن في العالم ليس حديثا فقط بل منذ أن خط الإنسان أول شكل ووضع أول رسوماته البدائية , والفنان معتوق أبوراوي غزير الإنتاج والمجتهد المتفرغ للفن والمشغول به حد الهوس والعشق – هذا ما تشي به اشتغالاته وزخمه الفني - لم يفوته هذا الأمر ووثق الكثير من أشياءه اليومية الراسخة والعابرة بالرسم , وهو الفنان الليبي الوحيد بحسب اطلاعي المتواضع الذي تبنى هذه الفكرة الخلاقة , ولعل للاحتكاك بالثقافات الأخرى التي أتاحتها له الدراسة في الخارج والسفر والتطواف الطويل وعرض الأعمال في بيئات فنية متباينة , لعل لذلك علاقة بتبني هذا التوجه إلى جانب اتصاف التجربة ككل بالتوسع والرسوخ 
والخروج عن السائد وارتيادها لآفاق أبعد ,كل ذلك دون أن تتخلى عن بُعدها الإنساني ورسالتها في الحياة.



لا تحسبن رقصي بينكم طرباً
فالطير يرقص مدبوحاً من شدة الألم ...!!!
أبو الطيب المتنبي

فللفنان معتوق أبوراوي لوحات عديدة وتخطيطات أسماها اليوميات أو جنّسها كيوميات وفيها دوّنَ الكثير مما مر به من أفكار وأحداث وذكريات وهموم , وكونها رسومات تعبيرية رمزية في الأساس فإنها تحتاج إلى جهد إضافي من قبل المتلقي لفض مغاليقها وتفكيك رمزيتها , وسيجد المتلقي الكثير من المفاتيح التي ستعينه عل فهم اللوحة وقراءتها بالشكل الأمثل فالفنان لا

يرسم باعتقادي لمجرد الرسم وإلا لكان أختصر الطريق ورسم كغيره لوحات فرجوية تزيينية تدغدغ ذائقة المتلقي ولا ترجها رجاً,



دعوه ملحه من الامام الشافعي للهجره
فالعنبر الخام روث فـي مواطنـه ---
وفي التغرب محمولُ على العنـق
والكحل نوع من الأحجار تنظـره ---
في أرضه وهو مرمي على الطرق
لما تغرب حـاز الفضـل أجمعـه ---
فصار يحمل بين الجفـن والحـدق

 بل يرسم ليحقق إنسانيته ويمنحها شروط تؤسسها يرسم ليطبع أثرا طيبا على أديم الحياة يظل شاخصا ما ظلت الشمس تطلع وتغيب ما ظلت الأرض تدور , يرسم لكي لا يكون مجرد عابر مثل الملايين من المنسيين الذين عبروا دون أن يتركوا أثرا ولم يسهموا في تعمير الأرض , يرسم لأن الحياة بلا فن لا تطاق . . .  وهذا يكفي  .


 *********


ناصر سالم المقرحي
طرابلس 2017

sábado, 30 de septiembre de 2017

Artículos en revistas sobre el are contemporáneo libio por Matug Aborawi



El nacimiento del grupo de Bellas- Artes y su importancia en el arte contemporáneo libio: Análisis Estético- Plástico
(imagen de portada: Matug Aborawi, El huevo de Kokoshca, Óleo sobre papel. 2006-2010)

Resumen:

Este artículo, extracto de una tesis doctoral, pasa revista a algunos de los autores y obras pictóricas del Grupo Bellas Artes, que ha marcado un hito en la pintura contemporánea en Libia.


http://www.aacadigital.com/contenido.php?idarticulo=721&idrevista=28


Matug ABORAWI 

Doctorando en Bellas Artes, Universidad de Granada

Fecha de Entrega: 23/10/2012
Fecha de Admisión: 30/11/2012
.................................................................................






La pintura contemporánea libia bajo las influencias de las culturas históricas, desde el arte rupestre al islámico tradicional
(Imagen de portada: Abdulmagid Abdulrhman Grupo de jirafas. Témpera, 150 x 310 cm, 2007. Halle, Alemania)

Resumen:

Este artículo, basado en una tesis doctoral defendida en la Universidad de Granada sobre la pintura contemporánea libia, es complemento de otro publicado por el mismo autor en el nº 21 de esta misma revista (publicado en diciembre de 2012): en esta ocasión se pasa revista a algunos de los autores y obras pictóricas marcadas por el arte tradicional en Libia.

http://www.aacadigital.com/contenido.php?idarticulo=1323&idrevista=46






Matug Mohamed I. Abdullah (Aborawi) 

Profesor en el Departamento de Pintura, Facultad de Bellas Artes, Universidad de Tripoli

Fecha de Entrega: 20/05/2017
Fecha de Admisión: 18/06/2017

.............................................................







La caligrafía árabe como influencia estética en ciertos pintores contemporáneos libios de la segunda mitad de siglo XX
(Imagen de portada: Cuadro de Khalifa Al-Tunsi. Texto coránico Ha-Mim. 70x100)

Resumen:
Este artículo explica la importancia de la caligrafía árabe en la cultura contemporánea, tanto en la tradición popular como en la alta cultura, y su influencia en algunos pintores contemporáneos libios

Abstract:
This article explains the importance of Arabic calligraphy in contemporary culture, both popular and higbrow, and its influence on some contemporary Libyan painters.



.......................................................................
Matug Mohamed I. Abdullah ABORAWI 
Profesor en el Departamento de Pintura, Facultad de Bellas Artes, Universidad de Tripoli

Fecha de Entrega: 13/07/2017
Fecha de Admisión: 30/08/2017




jueves, 28 de septiembre de 2017

الفنان معتوق أبو راوي: جمال الفن العربي في الأندلس





لم يتردّد أستاذ الفنون البصرية الشاب “معتوق أبو راوي” في وجهته عندما خصّصت له كليّة الفنون الجميلة في طرابلس منحة للدراسة في الخارج في بداية عام 2000. كانت وجهته إسبانيا وبرّر ذلك بقوله: “لطالما أحببت الرسم الإسباني، ويُعدّ جويا وبيكاسو من بين مرجعيّاتي الكبرى“. واختار في البداية سالامنكا لينكبّ على تعلّم لغة سرفانتس لأنّ “اللغة القشتالية فيها نقيّة”، ومن ثمّ مرّ عبر كلية الفنون الجميلة في برشلونة وبعد ذلك إلى فالنسيا.
ولم يقتنع بالمدينتين فتركهما في غضون بضعة أشهر. وأخيرًا غادر إلى الأندلس بناءً على نصيحة أحد أصدقائه ويقول الرسّام: “بمجرّد أن رأيت غرناطة الّتي يسيطر عليها قصر الحمراء؛ وقعت في حبّها؛ إذ أيقظَتْ فِيّ هذه المدينة ذكرياتي في ليبيا ولا سيّما مزرعة والدي؛ لأنّ الكلاب والقطط تجول هنا بحريّة في الشوارع في حين يشغف الأندلسيون بالثيران“.
ولد معتوق أبو راوي في قرية ساحلية بالقرب من طرابلس، ويعيش منذ أكثر من عشر سنوات في العاصمة القديمة لآخر مملكة مغاربية في “إسبانيا” حيث تحصّل على دكتوراه في الفنون الجميلة في عام 2013. ويضع معتوق أبو راوي وقد طلى شعره الممشّط بعناية، بابتسامته الصريحة ونظراته المتألّقة محاوره في حالة ارتياح. وفي بداية العام 2015؛ خصّص له البيت العربي في مدريد معرضًا بعنوان “الجنوب والحلم”.



وقدّمت حوالي ثلاثين لوحة زيتية ومائية تطوّر عمله أكثر من عشر سنوات من افتتانه بالأندلس إلى الخراب الليبي مرورًا بمآسي الهجرة غير الشرعية؛ ففي أعماله في السنوات الأولى أي بين عامي 2005 و2010 الّتي حملت عنوان “أحلامي في غرناطة”؛ كانت ألوانها دافئة بخطوط خفيفة، وإيقاعات الغجر، والثيران المليئة بالحيوية. ويقول: “تأثّرت كثيرًا بمصارعة الثيران، وأجد شيئًا مني في الثور لأنّني أمضي قدمًا على الرغم من أشواك الحياة مثله تمامًا عندما يكافح قماش مصارع الثيران“.
وعرض معتوق أيضًا “الفوضى الأندلسية” على أكثر من مائة لوحة في بوينس آيرس، بدعوة من المركز الثقافي بورخيس في مايو 2014، وليست هذه الفوضى نفسها الّتي قرّبته من السواحل الإسبانية، بل أيضًا الزوارق الّتي تقل الرجال المنهكين هناك، ولرسم “تحيّة إلى المختفين: الفصل الأول” (2008-2010) انتقل الفنّان لمدّة خمس سنوات على الشواطئ القريبة من غرناطة، وأليكانتي، والجزيرة الخضراء، وجزر الكناري.


ولئن شارك في العديد من المعارض؛ ومن بينه: معرض أقيم في المعهد الثقافي الفرنسي في طرابلس؛ فإنّ المستقبل لا يمنحه إلّا وظيفة أستاذ؛ ولكنّه مستمرّ في الإنتاج وأقام معرضًا حتّى في كاراكاس في عام 1999 بدعوة من سفير فنزويلا في ليبيا. وقد بدأ في بيع لوحاته إلى المهتمّين بالفنّ وخاصّة الفرنسيين.



...............................................................

مجلة جون أفريك  الفرنسية –   ترجمة صحيفة التقرير

معتوق أبوراوي ..يفتح بؤرة زمن ليسرد سيرة المعرفة بالمتوسط ويرثي غرقى الحاضر بين ضفتيه




الكاتب الصحفي الليبي زكريا العنقودي



بغرناطة كان الموعد فقدم الفنان ( معتوق البوراوي ) معرضه الأخير الذي جعل من الحالة الإنسانية للمفقوديين بين ضفتي المتوسط موضوعه لذا كان )تابين المفقودين ) عنوانه .


غرناطة كانت الموعد واقواسها الأندلسية كانت المكان لهذا أحست لوحات معتوق بالإنتماء ولم تشعر بغربتها فبادلها الأخر( المثمثل في الحضور باطيافه المختلفة بمن فيهم من الاوربيين والاسبان بخصوصية اكبر ) هذا الشعور وهذا البعد التاريخي الرباعي الأبعاد والذي عملت أعمال معتوق في زيادة تاصيله .







البحر كان الخلفية اللازمة في لوحات المعرض .
.في حين أختلف سرد الزوارق ( وهنا الإختلاف عن مشابهها من أعمال تشاركت معه في صياغة نفس الالم ) لا أدري لما شعرت وانا اطلع عليها وقد تابعتها على الفضاء الالكتروني أو من خلال المجموعة وبحجمها الطبيعي والتي ارسلها إليّ فناننا (زد على ذلك كوني كنت قريبا جدا لأغلب مشاركاته المحلية ) إن سرد الزوارق كان تاريخيا بامتياز فهي لم يغب عنها شكلها الفنيقي والذي يفتح للمتابع بؤرة للعودة بالزمن حيث كانت الزوارق زمن الفينيقيين وسيلة لتبادل المعرفة بالتالي لتوسع النشاط التجاري بين كل شعوب المتوسط ( لقداثبتث اغلب كتب التاريخ بأن الفينيقيين لم يكونوا يوما شعوبا استعمارية ) لذا كان العمل على اللحمة بين كل شعوب المتوسط هوالهم الرئيس لهولاء الرواد الأوائل لعباب هذا البحر.. وبالعودة للزوارق نجدها قوارب مشروخة تماما كما في قصة الخضر وسيدنا موسى عليه السلام حين خاف على السفينة من المصادرة فشرخها وهذا ما أكدته أغلب الكتب السماوية في حين أكد المؤرخين أن الرومان حين اكتشفوا أن سر عدم هيمنتهم ع المتوسط كان يكمن في الأعجاز الفينيقي في بناء السفن تؤكد الروايات التاريخية هاهنا إن الرومان استولوا على قارب فينيقي وبنوا على غراره أسطول بفضله وبعد خسارة حنبعل غيروا جغرافيا المتوسط ليحل مفهوم السيطرة بالعسكر علي حوض (البحر الأبيض المتوسط) محل مفهوم السيطرة بالمعرفة والتواصل والذي كان يقوده تجار وبحارة الفينيقيين ..


أعود هاهنا أيضا للزوارق التي ظهرت أحيانا فنيقية ومشروخة وانتهي بها الحال في أغلب الأعمال إلى شبه قوارب بل ووصل الامر بها في ذروة الاعمال الى مجرد اطواف نجاة ( مستحيلة ) تتلاطمها أمواج المتوسط وسرعان ما تجعلها أكفان للمهاجرين وما تزودوا به من أحلام. هاهنا يقفل معتوق بؤرة الزمن تلك لكنه استمر بنا في نفس المكان ولكن في زمننا الحاضر .
الأجساد والتي يمثلها الإنسان على قوارب معتوق هي جنوبية بامتياز سمرتها تؤكد هذا بل اللوحات تذهب أبعد من هذا فتؤكد أصلها الفينيقي ( لكنها هذه المرة في زمن ليس بزمنها) .. عري صدورها وأعناقها العالية وهي تنظر إلي العاتيات من الأمواج بحثا عن أفق المعرفة وبدون رهبة أو خوف تؤكد هذا فهي أعناق لأجساد ينعشها الأمل وتدفع بها أحلامها بمستقبل أفضل هناك على الضفة الاخرى حيث الخبز والحرية والقليل من الحياة التي تستحق ان تنبض قلوبهم من أجلها هناك حيث المعرفة التي تركها الأسلاف .
هكذا يروي معتوق بالوانه الحكاية مداده المعرفة ايضا هو يضيف على كل هذا بعضا من شقاوته ليكتمل المراد وتصل الرسالة فيثير فينا شغبا فغرق هولاء يعني غرق الفن والثقافة وكل ماتهدف اليه المعرفة أي غرق الانسانية بكل أهدافها النبيلة .
هذا محور الفكرة التي اراد ( البوراوي ) إيصالها للعالم تحت أبراج الاندلس وتحت أقواسغرناطة وكأني بمعتوق بمعلقاته هذه يوجه رسالة إلى الإنسانية لتنقد نفسها من الغرق خاصة بعد أن تغيرشكل الجغرافيا القديم ولم تعد سوى خرائط على الورق يستعملها الساسة لتأكيد مبداء الحدود التي يتلهون بها لأشعال بعض الحروب التي من ضمن ضحاياها غرقى المتوسط أيضا صارت الجغرافيا ( وهذا من حميدها ) مواد خام لعلماء الجيولوجيا ومن يتبعهم بالمقابل هاهي افاق التقنية ووسائلها تاخد مكانها كبديل افضل لهذه الجغرافيا ووسائلها الحديثة ( اقمار صناعية فضائيات هواتف انترنت الخ الخ ) أخدت مكانها بجدارة كبديل لتلك السفن التي أدمانا معتوق بالسرد التشكيلي لحكايا مفقوديها .. باختصار بقدر ما يضغط معتوق على جراحنا بلوحاته هو يقدم لنا من خلال (المخفي بين الوانها ) بديل يدعونا من خلاله لأنقاد أنفسنا وذلك عبر رسالة تنص على عودنا للسيرة الأولى سيرة التواصل بين شعوب العالم بالمعرفة بالتجارة بالفن والثقافة بين شعوب المتوسط على الأقل ( لربما وصلنا بالانسانية يوما لعالم كامل بضفة واحدة ) لتعود السيرة التي بدائها اجدادئه الفينيقيين والتي صار بالتقنية بالأمكان إدراكها واستيعابها بل ووضع الحلول من خلالها وبشكل افضل هذه المرة ( فالعقود التي قضاها الفنيقيون لنشر المعرفة صار ممكننا تحقيقها الأن بضغط زر واحد ) بدلا عن الاف الضحايا البشرية التي يلتهمها المتوسط كل يوم والذي كان ذات تاريخ مشعلا لحضارة صنعتها اللحمة المشتركة وتبادل التجارة والعلوم بين ضفتيه وذلك فقط عبر نسيج رسمت المعرفة ملامحه ورددت موسيقاه الاشرعة والريح .


.............................................
زكريا العنقودي
2012 طرابلس

martes, 12 de septiembre de 2017

صوفي عاشق... بقلم اسامه النعاس

 2000معتوق أبوراوي .جنزوز طرابلس 


عرفت الفنان معتوق صوفي عاشق لا يبرح محراب الفن ، مجدا صبورا دؤوبا على العمل كراهب في دير الإبداع لا يغادره، فنان يحمل صليبه على كتفه و قرأنه تحت ابطه، لا يثنيه شيء عن مواصلة السير في طريق المجهول مغامرا لوحده يسبر أغوار نفسه..
في إعماله نقرأ قصة رحالة يغامر لوحده في بحر الفن قاربه اللوحة و زاده الصدق و مجاديفه فراشي الألوان. فنان لا استطيع ان أصفه إلا بأنه فريد من نوعه، يقف بحذر محافظا على مسافة بعيدة بينه و بين تاريخ الفن و يشعر بالبرد في ردهات المتاحف . خامة و موهبة فطرية عنيدة منطلقة من القيود و مصرة على النمو وحدها. لا تتكئ على احد و لا تستند على مثال.

ابن المتوسط، يرسم في ضوء الشمس الباهر، يريك كل شيء بوضوح، فيفصل بحدة بين أشكاله و ألوانه و يرسم بفجاجة صارخة، لا يتملق و لا يتحذلق و لا يتصنع، يقتنص كل لحظة و كأنه يسابق الزمن ليسجل خلاصة تجربته مع البشر و الماء و السماء، و يعبر عن رؤاه في الأحمر و الأسود و الازرق.
 فنه متوسطي جنوبي بامتياز، موازي لخطى الجيركو و زوربران و بيكاسو، فلا عجب ان لم يشعر بالغربة في اسبانيا
رأى مراكب المهاجرين قادمة من الشمال، فصورها و هي محملة بالأحلام غارقة في بحر اليأس ضائعة في أوهام المستقبل . عاصر الثورة فتاقت نفسه لحرية وطنه المسلوب، و عانقت روحه أرواح الشهداء، و صورهم في ارض التيه مع الورود و الدم و السلاح.






أعمال معتوق أبوراوي، أعمال فنان قلق يجمع فيها بين النقائض، و يصور بانورما الإنسان بعين طائر مهاجر، و إذا كان حقا ان لكل امرئ من اسمه نصيب، فمن اسمه أخد هذا الفنان الصفتين، انعتق من القيود مبكرا و خاض رحلة اكتشاف الذات و البحث عن اللوحة بجراءة و إيمان كبيرين، و روى لنا عبر سيل لا ينقطع من الألوان قصته الذاتية مع فن التصوير.







 بقلم التشكيلي و الناقد الليبي اسامه النعاس
2014




lunes, 11 de septiembre de 2017

معتوق أبو راوي الشهيد ملح الوجود رؤية: محمد عيد إبراهيم




طيف من الشهداء طار فوق أسلاك تشدّه إلى عالم الواقع الأرضيّ البائس، فالشهيد هنا أو هناك لا يعنيه أن يتخلّى عما قام به من تضحية وفداء من أجل أهله وناسه، بل يظلّ يقيم في أرضهم وفوق سمائهم، وإن لم يك محسوساً إلا في عالم من الرؤى والخيال، لكنه خيال لكأنه الواقع، ضمن نسيج اللوحة، وواقع لكأنه الخيال، ضمن لاوعي الفنان.
يخطّ الفنان الليبيّ معتوق أبو راوي، بالشكل والفورم واللون وزاوية النظر والكتلة وأيّ عناصر فنية باللوحة المشتهاة، عالماً موازياً لتفاصيل الواقع: شاهدان على القتيل، زهرة عند برواز القتيل يتأمّل فيها القتيل نفسه، روح صاعدة كالدخان لترسم شكل القتيل، القتيل وهو يمسك ناقة الموت في صراع لا ينتهي لصالحه أبداً، القتيل وهو يرتقي نحو السماء في طبق من نار فوق بحر الظنون، القتيل بعين من زجاج وعين من نار، ليرى ما قد ضحّى من أجله ولم يتمم، حيث لم يقدّر الواقع فعلته مما أثار الرعب فيه

تحوّلات شتّى يعمد الفنان إلى تبيانها في لوحاته، التي تدور حول تجليات الشهيد في واقع الأمل: القتيل على شكل حصان وهو ينصت إلى موسيقات الموت، القتيل وهو يحلم بحبيبته على شكل زهرة عبّاد شمس صفراء يانعة مبهرة، القتيل وقلبه من نار على حبّ لم يعشه، أو تُرى حيوانات تتطاول أمام عينَي القتيل بعد الموت وأخرى مستريحة.
عوالم متباينة أمام وعي الفنان، يرسمها في حنين إلى تبجيل حياة الشهيد، تلك الحياة التي مضت، لكنها لا تزال عند الفنان حيّةً ماثلة: القتيل مربوط بأسلاك ما بين الموت والسماء، فلا يصل إلى أعلى ولا ينزل إلى الدنيا، القتيل يحمل قرنفلاً على شكل دمه، تحيةً للآخرين من بعده، لربما يستكمل أحدهم ما فعل، أعمدة من الشهداء في صحراء، أو كابوس كلّه شهداء قد قاموا إلى الفعل، ولا فعل بعدما طار

كلّ ما يرسمه الفنان، في هذه المرحلة، حالة من الشفافية التي تغلّف روح شهداء ثورات "الربيع العربي" المغدورة، تلك الثورات التي لعب فيها الجميع، ولم ينج من مؤامراتها غير الشهداء، أولئك الذين قضوا في حبّ بلادهم، بينما راحت بلادهم في فوضى، مع ذلك يحلمون: القتيل وهو يحمي حبيبته من تحته سمكة كرمزٍ للغرام الذي راح، القتيل وقد صار بركة ضوء بينما قلبه زهرة من دماء، القتيل على شكل إنسان من دم وأمامه حيوان الموت، القتيل وهو يلعب مع الفَراش والأزهار، على خلفية وردية، وهو على طبق من رؤاه إلى أن يصل.
لكن ما يثير الأسى في بعض هذه اللوحات، هو حنين الكائن المرتبط بالشهيد برباط السرّة، الأمّ، تلك التي ضحّت، ولا ترى ما تحقّق إلا في برواز فارغ من صورة الابن أو الزوج أو الحفيد وما شابه: القتيل أمام أمه، أو يحضن أمه، وهي الوحيدة التي تقتات على حزنه، القتيل وقد طاف في أنوار المدينة بعد الموت، وأنّى له أن يقوم لتحلو له الدنيا، القتيل وهو حبيس زجاجة الدنيا، ولا يستطيع لها دفعاً، فقد انتهى كالنقطة في آخر السطر

من هنا نرى أن الفنان الليبيّ معتوق أبو راوي يقدّم في لوحاته بياناً تشكيليّاً يقوم على أرضية تشكّلها "ما بعد الحداثة"، تلك التي تعني أن الفنان لم يعد يمثّل مجتمعه فحسب، بل صار يقدّم تيمة إنسانية عالية، ضمن ما يعانيه في مجتمعه من مقوّمات بالية، يتسامى من فوقها ليطرح مستقبلاً لمفردات بلاده في قيم تشكيلية بهية، سواء راح اللون كابياً أو نطّ في أعيننا ساطعاً بهياً يفقأ الوعي بنورانيته وأحلامه


معتوق أبو راوي مثال للفنان الملتزم بمفردات عالمه وتفاصيل واقعه، لكنه ليس من نمط الواقعية القديمة، بل هو كالعدسة التي تظهر هذه المفردات وتلك التفاصيل في بيان تشكيليّ راق معاصر تحتار في جماله العيون. الفنان أبو راوي، أخيراً، هو روح من روح الفنّ، ينبع منه الألم، إذ هو ملح الوجود في الموجو





محمد عيد إبراهيم

(شاعر ومترجم مصري)
القاهره 2014

Matug Aborawi; Mentor,Artist and Guide. By Martha Little



The american writer Martha Little. Granada 2014

 Matug Aborawi is an old friend and mentor of mine, of whom I have great admiration and respect. For me, Matug is a true artist, the way Picasso or Hemingway were true artists: they live and bleed their art. He taught me to create from my heart. There is no greater gift you can give a soul. Matug's work bleeds and sings and cries its existence. There is no boundary between him and his work. He has that and more to give.





The sun is setting over my tired belly
My mother is this ravaged parched earth
My belly is empty and the sun looks like a balloon
Daddy's arms flapping small while my mother sings
The waves are taking our men away
The waves are taking our souls away

I go to the edge of the churning water
It brings shells and pearls and bodies
Sometimes there is something I need
Like a piece of string or once I found a wedding ring
But now it's taking our songs away
My belly is tired and the waves are taking them away

"What's on the other side?"
"Hush baby that's our hope where the sun goes down"
"Why is it taking my papa?"
"Hush child your papa rides the waves of our hope"
Her song is quiet now and I heard her cry
Then a low wail and I shivered into her body
I want to run to the waves to say goodbye
But my belly is tired and my mother is this red earth.

Poem by; Martha Little, USA Poet, resident in Granada Spain



El sol descansa sobre mi fatigado vientre
Mi madre es esta desolada y reseca tierra
Mi vientre está vacío y el sol semeja un globo
Mientras, mi padre levemente boga y mi madre canta
Las olas alejan a nuestros hombres
Las olas se llevan nuestras almas
Camino hasta el borde del agua turbulenta
Donde conchas, perlas y cuerpos emergen
A veces, encuentro algo que necesito Como cordeles, incluso un anillo de boda
Pero ahora lanza nuestras canciones lejos
Mi vientre desfallece, y las olas les lanzan lejos

“¿Qué hay en la otra orilla?”
“Calla niño, nuestra esperanza se encuentra por donde el sol se pone"

"¿Por qué se lleva a mi papá?"

"Calla, niño, tu papá monta las olas de nuestra esperanza"
Su canción se relajó, y escuché su quejido



Entonces un gemido emergió, y temblé en su cuerpo
Quiero correr hasta las olas para decir adiós
Pero mi vientre desfallece, y mi madre es esta tierra roja.

Martha Lettle; Poetisa norte american, residente en Granada,España.


The austrian painter Martin Hochtl about Matug Aborawi

Matug  in Golbaroma  estudio Brusels 2007



Hallo Matug!
I have heard, that you plan an exhibition in the near future.
Will you display new works with the topic of boats and refugees?
Actually it is very interesting for me, that you have chosen this topic for you.
I remember well the time when we worked together in the Art Group "INSIDE".
You have impressed me at this time already with your strong colours and your own unique
painting technique, which you started with your teacher in the academy in Tripolis and which youhave further developed. The glossy and shiny expressions have found strong lines and engravements.
All emotions in your paintings are clear and strong - but when I think - some meancholy has been always inside you and your works. Clear and understandable that with the dead of your father last year and some instable situations in your homeland probably some imprints of transfer and sorrow will be visible in your works, stronger or more wanted than in the earlier periods of your artist work.
I remember that you have mentioned that dead would come up as a topic to be worked out in your oevre in the future. 
Actually dead and future sound contradictionally. 



Painting by Martin Hochtl And Matug Aborawi
180cmx280cm 2000

When I consider it more deeply it makes more sense - also in relation to the development of your art and in relation to the great respect to the painting colleagues in Libya. Your Thesis about the young(er) art in your homeland will be the standard book on this theme.
So in a historic view and in a philosophic way and - in a very realistic way: our life is a transfer from something we just grasped to something we do not know but try to influence with our forces to the better - to the better, what we dream of.
Just in the moment of dreaming we are moving and we use any means to support our successful journey.


Abstract.Acrilyec on canvas.1mx1m.2000,Tripoli



I remember the beautiful farm of your family where you grew up, the seaside close to Khoms - this historic place and the horses and dogs. Nature and purity filled your soul when you lived free in the countryside - a smart boy under olives.
With your engagement in Tripolis you made your first transfers to the artists and to your customers, which actually were part of the
international community at this time.
And now - for how long - you are in Granada?

Matug In Viena 2005


You work and exhibit there - you have done your academic degrees - ...
So, for some a boat is the means to transfer themselves in a new world, for you it has been always your art which is your tool of
transporting yourself through the space and time and makes you not to flee but to connect people and continents with understanding by the spirit of your work.
Dear Matug, I wish you the best for your new creations and I am confident, that the paintings will be a remarkable next step in your
developments.


Best regards and hug


 Martin Hochtl
your friend from Austria, Vienna 2013


domingo, 10 de septiembre de 2017

السيره الداتيه .... معتوق أبوراوي



لوحه زيتيه 60x40 للفنان الاسباني أوخينيو أوكانيا وهو صديق معتوق أبوراوي 2016
Matug, óleo sobre tela.40x60cm.2016. Granada , por el artista Eugenio Ocaña 

          
 مواليد القره بوللى 1967 , تخرج من كلية الفنون والإعلام 1993 , عمل كمعيد بالكلية حتى عام 2001  
.2012 دكتوراه في  المجال  المذكور من جامعة غرناطة الإسبانية 
اختيرت أطروحته الدكتوراه( اللغات الجمالية الفنية حضارة تاسيلي إلي الحداثة الليبية)
 للنشر من قبل اللجنة الممتحنة . 
عمل كأستاذ وباحث أكاديمي بجامعة غرناطة من 2013. 
يعمل حاليا محاضر بكلية الفنون والإعلام جامعة طرابلس وإستاد متعاون بكلية الهندسة قسم ألعماره بجامعه المرقب فرع القره بوللي. 
مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والثقافي  بالمنطقة , حيث تزامنت أحداث الثورات العربية بتواجده  بأسبانيا وتأثر بها فترة الدراسة , وأصدر بالخصوص كتاب ومعرض صور مصاحب 2014.
اختيرت أطروحته الدكتوراه( اللغات الجمالية الفنية حضارة تاسيلي إلي الحداثة الليبية)
 للنشر من قبل اللجنة الممتحنة .

مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والثقافي  بالمنطقة , حيث تزامنت أحداث الثورات العربية بتواجده  بأسبانيا وتأثر بها فترة الدراسة , وأصدر فيه كتاب ومعرض صور مصاحب 2014. 




المعارض الفرديه

                      1997 المركز الثقافى الفرنسى
                     1998  دار الفنون طرابلس
                     1999  مركز لاتين اميركا ، كاراكاس ،فنزويلا.
." أفكار قديمه " صاله مطعم القمر في مدينه سالامنكا 2002
"تأبين للمفقودين  الهجره الافريقيه" بالمؤسسه الأوروبيه العربيه غرناطه إسبانيا  2012
"تأبين للمفقودين " الربيع العربي "  بالمؤسسه الأوروبيه العربيه غرناطه إسبانيا 2014 
"أحلامي في غرناطه" صاله خورخي لويس بورخس بوينس ايرس الارجنتين 2014
الجنوب والحلم , البيت العربي بمدريد 2014-2015
    
         المعارض الجماعيه

1992 كلية الفنون والاعلام
1995 دار الفنون طرابلس
1996 مركز صلاح الدين للتدريب طرابلس
1998  المهرجان الشبابى العالمى البرتغال
1998 قاعة اسطرلاب  تونس
1999 فندق المهارى طرابلس
2004 قاعة قلوبا روما . بركسل بلجيكا
2005 مشاركه جماعيه فى العمل التركيبى ( عند بداية الفجر) الدار البيضاء المغرب
2005 ورشه عمل مع الفنان النمساوى مارتن هوشتل فينا النمسا
2006 مشرف على الجانب العربى للعمل التركيبى ( اصوات البازلت الاسود) دمشق سوريا
المعرض الجماعي ، الاسبوع الثقافي الليبي الجزائري.2007
المعرض الجماعي ،للتشكيلين الليبين السلفروم بنغازي 2007
2009 المعرض الجماعى السنوي  التابع لجامعة غرناطة بالمستشفى الملكي
المعرض الجماعي بالمؤسسة العربيه الاوروبيه بالتعاون مع جامعه غرناطة.2009
المعرض الجماعي السنوي المقام للفنانين التشكيلين الليبين ـ طرابلس.2009
المعرض الجماعي الليبي في مالطا " اللمه"" 2014
سيمبوزيوم الاصمخ قطر 2014
المعرض التشكيلي العام الليبي مدينه مصرانه 2014




publishing إصدارات


اللغات الجمالية الفنية حضارة من حضارة تاسيلي إلي الحداثة الليبية
1- Aesthetic LANGUAGES IN PAINT TASSILI Libya to modernity
- ISBN 978-84-9028-675-3. Faculty of Fine Arts, Granada, 2012-2013



تأبين المفقودين الهجرة الافريقيه الغير شرعيه قوارب الموت
2- Homaje to the disappeared (boats) ISBN 978-84-695-6713-5. Granada, 2012-2013



تأبين المفقودين  ثورات الربيع العربي
3- Homaje to the disappeared II (ARAB SPRING) ISBN 978-84-695-9667-8. Granada, 2014



أحلامي في غرناطة
4- MY DREAMS IN GRANADA - ISBN 978-84-697-0264-2. Buenos Aires, 2014




الجنوب والحلم
5-  THE SOUTH AND THE DREAM - ISBN 978-84-697- 1752-3. Madrid, 2014-15






بعض من الصحف والمجلات المحلية  والاوروبيه 

http://www.jeuneafrique.com/232258/societe/libye-matug-aborawi-dans-l-ar-ne-espagnole/







........................................................................................